من وصايا الصعاليك *للشاعر حيدر محمود

نشرت في عمون 3ـ5ـ2012م

يهدي حيدر محمود قصيدته إلى صديقه الإربدي العتيق نايف أبوعبيد!؟

 ويسأله ماذا سيفعل بالخيل


ماذا سَـــتَفْعَلُ يا شَيْخَ الصــــــــعاليكِ
بخيلِ رَبْــــــعِكَ ..والخَيّالُ أمريكي؟!

"
الشّنْفَرى" ـ بَعْد أنْ قَصُّوا شَــوارِبَه
وسَشْوَروا شَعْرَهُ صاراسمُهُ "ميكي!

وســيفُ "عُـروَةَ" باعــوهُ لِمحْـــــدَدَةٍ
ليجعـــــــــلوه حــــديداً للشّـــــبابيـــكِ
وقــــــــــد تأبّـــــطَ ذُلاًّ ثابِتٌ ..وغَــدا
مُقـــــــاوِلاً :  بين تأجيــــــرٍ وتَمليكِ!

وأنتَ وحدَكَ في الصّحراءِ تَبْحَثُ في
رِمالِها.. عن كلامٍ غيْرِ مَحْبـــــــــوكِ
أُتْرُكْ كما تَرَكوا.. واسْلُكْ كما سَــلَكوا
وعِـــــشْ حيــــاتَكَ.. تَسْليكاً بِتَسْــليكِ!

هذا الزّمانُ زَمــــــانُ "ألدّاجِنينَ" فَكُنْ
مِنْهُم.. ولا تَمشِ فيهم مِشْـــــيةَ الدّيكِ!

يا سيّدي الشيخ .. طاوعني على سَفَهٍ
منّي !! لِنَدْخُلَ في "عَصْرِ المماليــكِ"

فليس ثَمّةَ شِعْرٌ في قصـــــــــــــــائدِنا
ولم يَعُدْ في الصّحارى أيُّ صُعلوكِ!!

 

مــوانـيء

 

هشام قواسمة

لقد أسرفتُ في حلمي
فهذا ما جنته يداي
لا تندمْ على لغةٍ تعيقُ الفرحَ
عاتب بوحك الموسومَ في العينينِ
أو عاتبْ شراعَ المدِّ
دون تحسسِ الأمواج 
عانقها .. وغادرْ دونما وجعٍ
ولا تسرفْ


أهذا كلُّ ما خلفته يا موجُ؟ 
تتركني على الميناءِ!
لن أشتاقَ للإبحارِ ثانيةً
سينسانا 

الرصيفُ 

           الشاطئُ 

                      الذكرى
                                شراعُ المدِّ

                 أعمدةٌ تضيء البحرَ
واللغةُ التي رسمت مواسمنا ستنسانا
وننسى حزننا ونعود ثانيةً بلا حلمٍ
فلا تسرفْ


سأشدو للنوى للحزنِ للبسماتِ 
للبحرِ .. الرياحِ ... الشاطئ ..الذكرى
وللوطنِ الذي أشعلتُه للغيم .أعواماً
ففي عينيك لي وطنٌ 
وفي وطني شعاعٌ خافتٌ
أتجاوز البوحَ الحزينَ
وأشعلُ باقتي للموجِ عاصمةً
ولن أسرف

 

المزيد من المقالات...

مجموعات فرعية

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700