مــوانـيء

 

هشام قواسمة

لقد أسرفتُ في حلمي
فهذا ما جنته يداي
لا تندمْ على لغةٍ تعيقُ الفرحَ
عاتب بوحك الموسومَ في العينينِ
أو عاتبْ شراعَ المدِّ
دون تحسسِ الأمواج 
عانقها .. وغادرْ دونما وجعٍ
ولا تسرفْ


أهذا كلُّ ما خلفته يا موجُ؟ 
تتركني على الميناءِ!
لن أشتاقَ للإبحارِ ثانيةً
سينسانا 

الرصيفُ 

           الشاطئُ 

                      الذكرى
                                شراعُ المدِّ

                 أعمدةٌ تضيء البحرَ
واللغةُ التي رسمت مواسمنا ستنسانا
وننسى حزننا ونعود ثانيةً بلا حلمٍ
فلا تسرفْ


سأشدو للنوى للحزنِ للبسماتِ 
للبحرِ .. الرياحِ ... الشاطئ ..الذكرى
وللوطنِ الذي أشعلتُه للغيم .أعواماً
ففي عينيك لي وطنٌ 
وفي وطني شعاعٌ خافتٌ
أتجاوز البوحَ الحزينَ
وأشعلُ باقتي للموجِ عاصمةً
ولن أسرف

 

أضف تعليق

سيتم نشر التعليقات بعد مراجعتها


عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700