جامعة الطفيلة التقنية تحصد الجائزة الأولى والثالثة في مسابقة "المهندسين" لمشاريع التخرج
 

طلبة نيوز-

حازت كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية على المرتبة الأولى والثالثة في مسابقة مشاريع التخرج والمشاريع المنفذة في القطاع الصناعي التي تنظمها نقابة المهندسين الأردنيين وذلك عن تخصص هندسة المناجم والتعدين.

وفاز الطالب هشام البلاونة بالمرتبة الأولى عن مشروع استغلال مياه البحر الميت في إنشاء بركة شمسية كوسيلة من مصادر الطاقة البديلة، وذلك بإشراف الجيولوجي خلدون الوحوش.

كما فاز الطالبان بلال المرايات وليث الكراسنة بالجائزة الثالثة عن مشروع استخراج قيمة معامل بوند القياسي لطحن الحجر الجيري في منطقة الرشادية، بإشراف المهندس صالح العجارمة.

من جانبه بين رئيس الجامعة الدكتور شتيوي العبدالله أن الجامعة تنحى بمشاريع التخرج سواء في كلية الهندسة أو الكليات العلمية منحى الخدمة الفعلية للقطاعات الصناعية والعلمية، بحيث يتم التركيز على إيجاد حلول للمشاكل التقنية التي يواجهها القطاع الصناعي أو قطاع المجتمع المحلي ذو العلاقة بالتصنيع والإنتاج.

ولفت د.العبدالله أن الجامعة ترفد الطلبة بكافة المستلزمات التقنية والمادية التي من شأنها إنجاح مشاريعهم العلمية وتمهد لهم الأرضية الغنية بالاستشارة والدعم الفني إضافة إلى فتح باب المشاركة والتعاون مع القطاع الصناعي.

بدوره أوضح عميد كلية الهندسة في الجامعة د.صالح الجفوت أن التركيز على البحث العلمي وتوفير مخرجات بحثية ذات علاقة باحتياجات المؤسسات والمصانع يواكبه تدريب عملي مكثف داخل مشاغل الكلية ومختبراتها إضافة إلى التدريب بالتعاون مع شركات عالمية من بينها شركة بترا سولار للطاقة المتجددة.

وتنظم نقابة المهندسين بالتعاون مع غرفة صناعة عمان حفلا لتوزيع الجوائز على مستحقيها برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي في 25 الجاري.

مذكرات طفلة أنانية


لا مرحباَ بأخي الجديد!
 

جديد , غريب , مريب , رهيب , هذا هو ضيفنا الجديد.
أتى بدون أستئذان , وشتت الأذهان , وسرق القلب والوجدان , وأرهق كل من في البيت من سكان.
نضحك إذا ضحك , ونبكي إذا صلصل بكائه في الآذان . عالمه غريب , له طباعه الخاصة, أحتاج وقتاَ كي اعتاد عليه , منه لا مفر ولا خلاص, ابتليت به وما لبليتي من مناص, علني أحبه يوماَ بإخلاص , أو ربما أقتله فيقضي عليّ حكم القصاص.

قالت أمي هو أخوك ... قطعة مني يا وداد , كما تحبينني... أحبيه , وكما تحترمينني .. احترميه. فقلت صارخةَ : وكما أنت تحبينني ستحبينه, وكما تداعبيني ستداعبينه , وكما أنتِ لي... ستكونين لمقلتيه , لا !!!! بعُدت عن شاربيه.... ستبقي لي واطلبيه أن يُقفل فاه , وإلا سيحصل له ما لا يحمد ما عقباه . 

إسلام جهاد الحوامده

جامعة الطفيلة التقنية

لوحات فنية للخطاط والرسام رفعت البوايزه

عمادة شؤون الطلبة

جامعة الطفيلة التقنية

 

لوحات الرسام والخطاط رفعت البوايزه

عمادة شؤون الطلبة

جامعة الطفيلة التقنية

 

لوحات فنية للرسام والخطاط رفعت البوايزه

 

 

 

 

 فقط لأنني لم أعتد

إسلام  جهاد الحوامده ـ جامعة الطفيلة التقنية


  الجميع حولي يتضجرون يتململون,يملؤون الأفواه بالشتائم واللعنات ويلقوا بها على أول وجه يعكر مزاجهم الذي لم يهدأ منذ فتره طويلة. لماذا هذا الحال كله ؟ أهو مرض متفشٍ أم (فيروس أنفلونزا ) التشكي والتذمر المزمن؟؟؟

    يبدو لي أن هذا هو السبب , مرض مزمن لا علاج له إلا الموت ألسريري؛ فبذلك يرتاح العقل من صاحبه ,ويرتاح اللسان من الشتم واللعن , ويرتاح الجبين من لطمات اليد الناشفة المتشققة يوميا عليه, وترتاح عين أراقت الدمع الحارق على الوجنتين.

   يا لها من ساعاتٍ في غاية الروعة ! الجميع يحتشدون كالبنيان المرصوص معاٌ , يداً بيد,مسارعون للحصول على الحبوب المنشطة( لفيروس ) التشكي والتذمر المزمن التي تباع عبر قنوات التلفزيون وفي المظاهرات والجلسات على أبواب المساجد والبِقال , حيث يكثر القول الغالب كذبه ودجله على صدقه . فيعود المريض إلى بيته بعد أن يحصل على أكبر كم من المنشطات التي سرعان ما تنتشر في أرجاء المنزل بعد أول مناداة من الطفل المدلل "أبي ماذا أحضرت لي معك؟؟ فيجيب الأب :ماذا أحضرت؟!! أأحضرت لك جرة غاز أو قالون( كاز )أو (بنزين) ؟!!! إنني محتار يا بني !!! آه صحيح في المرة القادمة يجب أن لا أنسى أن آخذ معي قالون كبير وأعبئه هواء, إني أخاف أن يتم تسعيره ورفع الدعم عنه قريباَ!!!!" وبذلك يتعكر صفو المنزل وتتغير الأحوال الجوية فيه ويلتزم الجميع الصمت راجين شفاء الوالد العزيز!

    محتم علينا تحدي الواقع بابتسامة عريضة تشق الوجنتين,وهذا أمر مهم ,صعب أحيانا , لكن محتمل. من المحتمل أن اعتاد على ما لم أعتد عليه سابقا, مثلا أنا منذ ولادتي معتادةٌ في مثل هذا الوقت نم كل سنة أن يتم تغيير التوقيت وتقديم عقارب الساعة ستون دقيقه , لكن هذا العام لم تتقدم عقارب الساعة ولو ثانيه , فقد تغير الحال وتبدل.نعم لا يناسبني هذا التوقيت إطلاقا لكن لا بد وان لهذا التوقيت حسنات وايجابيات قد تكون لصالحي ,فأنا اليوم أصلي الفجر على وقته كغير عادتي ,فلقد أصبحت استيقظ مبكرا حتى قبل الأذان أحيانا, الآن استطيع أن استنشق الهواء المفعم بالأكسجين النقي الذي لا تشوبه عوادم سيارة أبو الرائد الباليه , ولا رائحة طابون أم شادي العزيزة, ولا عطور أغنام الحج بركات الفرنسية . وأنا اليوم أيضاَ أستمتع بمنظر الشمس واشتعتها التي تشق الطريق ممزقتاَ كثب الغيوم بأيديها , و أرى قطرات الندى على كل ما حولي , وأسترق البصر على حَمَام الجيران يجمع بعضه البعض لشن هجوما مفاجئا على الأعلاف ,التي جهزها الحج بركات, قبل أن تنسفها أغنامه . وباختصار أنا اليوم اسعد من الأمس بالرغم من ما بدنياي من متضادات ورياح تجري بعكس طريق سفني لكن الحل هو بأن اعتاد على ما لم اعتد عليه كي أكمل حياتي بأمان وسلام.

 

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700