هاشميّة ..إلى الطفيلة التي تستحقّ اسمَها «المحافظة الهاشمية»

* حيدر محمود

 

هاشِميّةْ
هذهِ الدّارُ الأَبيَّةْ
دَرجَ المَجْدُ على ساحاتِها
وَنَما فَوْقَ ذُراها العَرَبيَّةْ
قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَ مَعْنى المَجْدِ دارُ
قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ في الدُّنيا نَهارُ
قَبْلَ بَدْءِ الكَوْنِ،
قَبْلَ البَشَريَّةْ..
وَهْيَ في بالِ المواويلِ الشَّجِيَّةْ
هاشميّةْ!
قَدْ بَنَيْناها بِحَبّاتِ العُيونِ السُّودِ،
شِلْناها على نَبْضِ الزُّنودْ..
وعلى خَفْقِ البُنودْ
وَقَطَعْنا العَهْدَ أَنْ نَحمي حِماها
فَهْيَ للأَحْرارِ دارُ
وعلى الأشرارِ نارُ
وسيبقى "نبْعُها الكَوْثَرُ" نَبْعاً للكرامةْ
وسَيَبْقى دمُ مَنْ ضَحّوا قناديلَ شهامَةْ
وسيبقى تاجُ "عبداللهِ" شَمْساً في سماها
وستبقى يا وريثَ الثورةِ الكُبرى،
مدى الدَّهْرِ فَتاها...

نشرت في صحيقة الدستور بتاريخ15-06-  2011  

 

قمرُ الأوطان

 

 

من للمعالي إذا لم تكنْ يا موطني قمرا

من للوغى إن لم تكنْ لجحيمها الشررَا ؟

ولمن ستنتسبُ الدُّنى إن لم تكنْ

سمعاً لها ، ولفجرِها النّظرَا ؟

يا أولاً قبل اكتمالِ معالمِ التاريخِ ، بل قبل المدى أن يجتلي البصرَا

ما يُذكَرُ المجدُ إلاّ موطني ذُكِرَا

ما يُرتجَى للغوثِ إلاّ ردَّ أو حضرَا

يا ملجأً تهفو العُفاةُ له

يا منهلاً يرنو له من يشتكي الطّفرَا

يا موطناً صاغَ الحروفَ لظىً

ولفضلهِ قد طوّعَ الحجرَ

كم ثورةٍ أجّجْتَ في وجهِ العِدا

كم وِقفةً للحقِّ زلزلتِ الذُّرى !

يا موطني ، يا كُحْلَ عينيِّ الزمانِ

ونبضَ قلبِ المُكرماتِ إذا جرى

يا مصنعاً للعزِّ إن عزَّ الورى

يا مُطْلِعَ الخُطَبا ، يا مُلهمَ الشُّعَرا

يا أولاً ، يا آخراً ، يا باقياً

يا أبيضاً ، يا أسوداً ، يا أخضرا

ماذا يرى من لم يرَ

في وجهِكَ الغالي نهاراً مُسْفِرا ؟

ماذا يرى من لم يرَ

في عينِكَ الشّزْرى جحيماً أحمرا ؟

ماذا يرى من لم يرَ

في قلبِكَ الدافي ربيعاً مُزهِرا ؟

 

شعر ايمن الرواشدة

13/12/2011م

 

مجموعات فرعية

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700