مشهور سالم المزايدة

مكان الولادة وتاريخها : الأردن/عمان 7/6/1970م.

مكان الإقامة : الأردن /الطفيلة /بصيرا.

االخبرات العملية : معلم لمبحث اللغة العربية لمدة ستة عشر عاما.

مسؤول النشاط الثقافي والفني في مديرية التربية والتعليم للواء بصيرا منذ 20/8/2011.

رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في مديرية التربية ولتعليم للواء بصيرا منذ 24/8/2011

الدرجات العلمية:

بكالوريوس في  اللغة العربية وآدابها /الجامعة الأردنية /1994م

الدبلوم العام في التربية /جامعة مؤتة/2000م

.

الاهتمامات الثقافية:

1-   عضو إداري لنادي بصيرا الثقافي 1999-2001.

2-    عضو مؤسس لملتقى بصيرا الثقافي 2002.

3-    نائب رئيس ملتقى بصيرا الثقافي 2002-2004.

4-    أمين صندوق ملتقى بصيرا الثقافي 2004-2012.

5-    سكرتير تحرير مجلة بصرى السنوية التي تصدر عن ملتقى بصيرا الثقافي والتي تعنى بنشر الإبداع في مجالات الشعر بكل أشكاله والقصة القصيرة والمقالة والخاطرة والبحث العلمي . وقد صدر منها حتى الآن سبعة أعداد.

6-    الناطق الإعلامي لمهرجان بصيرا الثقافي الفني في دوراته الست الذي يقام منذ عام 2005م.

7-   له العديد من الأشعار الموجهة للأطفال تم نشر بعضها في مجلة وسام التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية في الأعداد 197/200/203/207/214.

8-   تم نشر قصيدة للمعلم في مجلة رسالة المعلم التي تصدر عن وزارة التربية والتعليم الأردنية في المجلد 49 العدد الأول والثاني- تشرين أول 2010.

9-                 الفوز بجائزة تيسير السبول السادسة في مجال الشعر عن قصيدة نخيل الجنوب لا ينحني عام 2005.

10-           الفوز بجائزة تيسير السبول الثامنة في مجال الشعر عن قصيدة سينية القدس عام2007.

11-   الفوز بجائزة نادي معلمي الطفيلة في مجال الشعر عن قصيدة المعلم عام 2007

12-    الفوز بمسابقة التوجيه المعنوي الخاصة بالذكرى الأربعين لمعركة الكرامة/عن قصيدة : ثالثة الأثافي –بابل-خيبر-الكرامة.

المؤلفات :

1- ديوان أشرعة الهوى تم نشره عام 1995.

2- ديوان إليك أزف أشواقي –جاهز للنشر وبانتظار موافقة الجهة الداعمة.

       3 -ديوان مخطوط للأطفال جاهز للنشر مرخص بعنوان ( سنحلم كيفما شئنا).

من شعره اختار لنا الشاعر مشهور المزايده هاتيت القصيدتين

القصيدة الأولى

 

المعلقة الخضراء


 

قلبي   اصطفى حُبَّ طهَ المصطفى،

     فقِفا يا صاحِبََيَّ  نُزيلُ الهَمََّ  والأسَفا

           في حُبِّ أحمدَ طابَ الشِّعْرُ في شَفَتي          

  واخْتالَ   فكْري وصارُ النَّثْرُ مُخْتلِفا

        وباتَ في كَبِدي عِشْــــــقٌ يغازِلُــهُ                

عنْ حُبِّ أحمدَ قلبي ليسَ مُنْصَرِفا

                  ما قالَ نُكْرًا ولمْ يَسْمعْ لفاحِشَةٍ                    

ما ذمَّ عيْشًا وما اسْتعْلى وما اصْطَلَفا

               قدْ خَصَّهُ اللهُ بالإطْراءِ مُنْفَرِدًا                      

فهْوَ المُكَمّلُ بالأخلاقِ قد وُصِفا

            قادَ المروءةَ للعلياءِ مَجَّدَها                     

 صانَ الحياءَ، أزالَ الجهلَ والخَرَفا

                  قد كان بَرّا بِكلِّ الخَلقِِ قاطبةً                       

حتَّى على الطَّيْرِِ خافَ الجَوْرَ والصَّلَفا

 

 

القصيدة الثانية

ضيف الطفيلة

ضيفَ الطفيلة بات الشوق يكوينا

فانقلْ لسيدنا معشار ما فينا

وصفْ بربكَ ما تلقاه من وله

ينزاح فينا إلى أقصى أمانينا

قف بالطفيلة طوِّف في مدائنها

واسكب على عبق الأشواق تسكينا

وارقب محبة عبد الله نحضنها

بين الحنايا تجليها مآقينا

في عيد مولده الفواح هيجنا

شوق إليه يمسينا فيحيينا

حفت به الجفنات الغرُّ من ولعٍ

وقبلته على الخدين تثمينا

وسابقته إلى العلياء ذات هدى

شمس تعاهدها الإشراق تزيينا

لم تستطع دركه هيهات تدركه

لا شيء يدرك بدرا زاد تمكينا

في القلب مسكنه كالنور معدنه

فاضت محاسنه روت أراضينا

تابعتُ حكمته صورتُ حنكته

أهديتُ مقلته فلا ونسرينا

أطيب بسيرته أكرم بديرته

من فرط هيبته لانت أعادينا

قد زاد أمتنا عزا ومكرمة

فاشتد ساعدها قوّته أيدينا

ما نام يوما على ضيم يلم بنا

ما عاش إلا كريما طيبا فينا


فهو المؤمل إن سوء تعقبنا

يحمي البلاد فينجيها وينجينا

وهو المظفر ما أقوى عزائمه

وهو المؤيد إن داعِ ينادينا

ضيف الطفيلة إن العشق أرقنا

عشق المليك لدينا بات تكوينا

أسرج خيولك حملها مودتنا

وأزج فوق مطاياها تهانينا

إنا لعمرك أطياف وأشرعةُ

                   يثاقنا فرحٌ يستلُّ ماضينا

 

 

قصيدة الشاعر أيمن الرواشده

قمر الأوطان

 

أيمن علي الرواشدة من مواليد محافظة الطفيلة عام 1972

حاصل على دبلوم في اللغة العربية ، خريج كلية الطفيلة التقنية عام 1992

شارك في العديد من الأمسيات الشعرية في مختلف الجامعات الأردنية والملتقيات الثقافية

حصل على عدة جوائز في مسابقات لكتابة الشعر على مستوى  الوطن وخارجه

له ديوان شعر مخطوط لا زال قيد الورق ، ينتظر طلعة الشمس

 

قمرُ الأوطان

 

 

من للمعالي إذا لم تكنْ يا موطني قمرا

من للوغى إن لم تكنْ لجحيمها الشررَ ؟

ولمن ستنتسبُ الدُّنى إن لم تكنْ

سمعاً لها ، ولفجرِها النّظرَ ؟

يا أولاً قبل اكتمالِ معالمِ التاري

خِ ، بل قبل المدى أن يجتلي البصرَ

ما يُذكَرُ المجدُ إلاّ موطني ذُكِرَ

ما يُرتجَى للغوثِ إلاّ ردَّ أو حضرَ

يا ملجأً تهفو العُفاةُ له

يا منهلاً يرنو له من يشتكي الطّفرَ

يا موطناً صاغَ الحروفَ لظىً

ولفضلهِ قد طوّعَ الحجرَ

كم ثورةٍ أجّجْتَ في وجهِ العِدا

كم وِقفةً للحقِّ زلزلتِ الذُّرى !

يا موطني ، يا كُحْلَ عينيِّ الزمانِ

ونبضَ قلبِ المُكرماتِ إذا جرى

يا مصنعاً للعزِّ إن عزَّ الورى

يا مُطْلِعَ الخُطَبا ، يا مُلهمَ الشُّعَرا

 

 

يا أولاً ، يا آخراً ، يا باقياً

يا أبيضاً ، يا أسوداً ، يا أخضرا

ماذا يرى من لم يرَ

في وجهِكَ الغالي نهاراً مُسْفِرا ؟

ماذا يرى من لم يرَ

في عينِكَ الشّزْرى جحيماً أحمرا ؟

ماذا يرى من لم يرَ

في قلبِكَ الدافي ربيعاً مُزهِرا ؟

 


شعر ايمن الرواشدة

13/12/2011م

 

مجموعات فرعية

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700