الشاعر هشام القواسمه

 

  

ولد هشام القواسمه في مدينة الطفيلة في الثاني آذار من عام 1972م ، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدينته الطفيلة،حيث أنهى الدراسة الثانوية من مدرسة الأمير الحسن الثانوية في الفرع الأدبي ثم انتقل ليواصل دراسته الجامعية الأولى في جامعة مؤتة وتخصص لغة عربية ، عين معلما في وزارة التربية والتعليم في محافظة الطفيلة ودرّس مادة اللغة العربية في مدارس المحافظة حصل على درجة الدبلوم التربوي عام 2000  من جامعة البلقاء التطبيقية ،انتقل إلى مديرية التربية والتعليم في الطفيلة ليعمل في قسم النشاطات في مديرية تربية الطفيلة وعمل مشرفا للمسابقات الثقافية والمسرحية فيها ،ثم أنتقل إلى وزارة التربية والتعليم في عمان وما زال يعمل فيها  رئيسا لقسم الرحلات المدرسية ، حاصل على درجة الماجستير في الأدب العربي الحديث وأعد اطروحة ( الرؤيا والتشكيل دراسة فس شعر نزار قباني )يعد الان أطروحة الدكتوراة في لشعر العربي الحديث .

 

   صدر له

1-رحيل النوارس، ديوان شعري عام 2001م  

2- سطور الملح ، ديوان شعري عام 2004م

3- قال شيئا ومضى ، ديوان شعري ، 2010م

4- قيد النشر : مذ كنت أنت ديوان شعري

وصدر له دليل المرشد التربوي في مجال التوجيه الجمعي 2010

 

   وهشام القواسمة عضو رابط الكتاب الأردنيين وانتخب رئيسا لملتقى الطفيلة الثقافي لعدة دورات وعضو منتدى درب الحضارات وجمعية الفكر للثقافة والفكر والتنمية ورئيسا لجمعية آفاق للتنمية البشرية ،وهو ناشط في مجال الثقافة والشعر نشر في العديد من الصحف والمواقع المحلية والعربية والدولية ، وشارك في العديد  من المهرجانات العربية في مصر وسوريا ولبنان وشارك في الأمسيات الشعرية في مختلف مناطق المملكة

حصل على العديد من الجوائز :

مسابقة الجامعات الأردنية

جائزة تيسير سبول للإبداع

جائزة القدس الدولية

 

من شعره اختار الشاعر لنا هذه القصيدة

مــوانـيء

 

هشام قواسمة

لقد أسرفتُ في حلمي
فهذا ما جنته يداي
لا تندمْ على لغةٍ تعيقُ الفرحَ
عاتب بوحك الموسومَ في العينينِ
أو عاتبْ شراعَ المدِّ
دون تحسسِ الأمواج 
عانقها .. وغادرْ دونما وجعٍ
ولا تسرفْ


أهذا كلُّ ما خلفته يا موجُ؟ 
تتركني على الميناءِ!
لن أشتاقَ للإبحارِ ثانيةً
سينسانا 

الرصيفُ 

           الشاطئُ 

                      الذكرى
                                شراعُ المدِّ

                 أعمدةٌ تضيء البحرَ
واللغةُ التي رسمت مواسمنا ستنسانا
وننسى حزننا ونعود ثانيةً بلا حلمٍ
فلا تسرفْ


سأشدو للنوى للحزنِ للبسماتِ 
للبحرِ .. الرياحِ ... الشاطئ ..الذكرى
وللوطنِ الذي أشعلتُه للغيم .أعواماً
ففي عينيك لي وطنٌ 
وفي وطني شعاعٌ خافتٌ
أتجاوز البوحَ الحزينَ
وأشعلُ باقتي للموجِ عاصمةً
ولن أسرف 


 

أضف تعليق

سيتم نشر التعليقات بعد مراجعتها


عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700