هاشم الخالدي يكتب : النائب "أبو البلالين" والعضاضة

13-02-2014 10:28 AM بقلم : هاشم الخالدي

قبل ايام تجاوزت ابنتي ( حلا ) التي أسميتها على اسم ابنة الرئيس الشهيد صدام حسين شهرها التاسع. طلبت مني ام العيال الذهاب لاقرب صيدليه وشراء ( عضاضة) لمساعدتها على نمو أسنانها الحليبيه التي ما زالت تنمو وحتى تمنع الاحتكاك ما بين اللثه والاسنان . المهم ما كذبت خبر وذهبت الى صيدليه قريبه في المنطقه لاجد فيها شابان في مقتبل العمر مرحبا اهلا تفضل ممكن بدي اشتري عضاضة للاطفال. اعتقدت حتى اللحظه انني لم اخطأ لكن الصيدلانيان اخذا يضحكان على طبيعة السؤال عن العضاضة ، وحين استفسرت منهما عن سبب دخولهما الهستيري في الضحك اجابني احدهما قائلا : يا رجل ليش هو في عضاضة للرجال مثلا حتى تطلب عضاضة وتضيف لطلبك كلمة للاطفال ... خلص احكي بدي عضاضة واحنا بنفهم. شعرت بالاحراج والمقت في نفس الوقت فاحببت ان ارد لهما الصاع صاعين . قلت لهما باستهبال واضح : الم تعلما ان دولة عظمى مثل امريكا تبيع في صيدلياتها عضاضات للرجال. ذهل الرجلان : بتحكي جد ؟؟ تابعت : طبعا وهي تباع للزبون الذي ينوي التهام اي صيدلي غبي يسخر من طلبات زبائنه ، ثم خرجت من الصيدليه وقد اكتسى لون وجهيهما بالاحمر من شدة الاحراج والشعور بالبهدلة. الحكمه في مجلس النواب مثلا نحتاج لشراء كثير من عضاضات الاطفال حتى يتسلى بها بعض النواب التي ما زالت اسنانهم ( حليبيه ) لعل وعسى ان تنمو هذه الاسنان ذات يوم وتكون قادره على التهام الفاسدين .. وان كنت اشك في النتائج. مشكلة اسنان بعض نوابنا انها قادره على التهام الكيك الذي يحضره احيانا ( ابو البلالين ) لهم من خارج المجلس بمناسبة وغير مناسبة ، ولذلك فلا تأملوا يوما من الايام ان تجدوا نائبا قد كشر عن انيابه لالتهام غول الفساد الذي بات يعشعش في جنبات كبار مسؤولينا ويأكل الاخضر واليابس سحقا لمجلس يحكمه ( أبو البلالين ) ويحتاج لألف عضاضة اطفال كي تنمو أسنانه الحليبية... وللحديث بقيه .

منقول عن سرايا رابط المقال

 

الكاتب: مؤسس موقع سرايا عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الضاغطون وتفجير الشعب..!

موسى الصبيحي

 

لن أتحدّث بلغة العواطف وإن كان العنوان يشي بذلك، وقد تابعنا السجالات المعقّدة والعقيمة بين مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس والرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول، ولأن الموضوع يتصل بالسلامة العامة، وحياة البشر، فمن الطبيعي أن يأخذ حقه في البحث والمناقشة والتحقّق، وأن يكون للدولة قرارها الحاسم بعيداً عن أية حسابات أخرى غير الصالح العام والسلامة العامة للمواطن..! تصريحات مدير عام مؤسسة المقاييس خطيرة، وتشير إلى أنه تعرّض لضغوطات كبيرة لثنيه عن قراره سواء الأخير المتعلق باسطوانات الغاز الهندية، المخالفة لمعايير السلامة وفق الفحوصات المخبرية للمؤسسة، أو قرارات سابقة تتعلق بسلامة الإنسان وسلامة الاقتصاد، وأنا ممن يعتقدون أن هيئة كبرى مثل هيئة مكافحة الفساد يجب أن تتحرّك على وجه السرعة للتحقيق في ماهية الضغوطات التي تعرّض لها المدير وتعرّضت لها مؤسسة المواصفات والمقاييس، لأنه لا يوجد فساد أكبر من أن ينبري متنفّذون للضغط على مؤسسات وطنية لتمرير صفقات فاسدة بهدف تحقيق مآرب شخصية، وكان مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء قد صرّح غير مرّة أنه تعرّض لضغوطات كثيرة وشديدة لتمرير صفقات أغذية فاسدة أو السكوت على مؤسسات تُقدّم غذاء فاسداً سامّاً للبشر..! وأود أن أسأل رئيس هيئة مكافحة الفساد الجنرال سميح بينو: أليس هذا مدعاة لكي تتحرك بقوة يا معالي الباشا وتُحقّق في هذه الضغوطات ومنْ هم الضاغطون..!!؟ إن مؤسسة المواصفات والمقاييس وبحسب قانونها تهدف إلى الإسهام في توفير الحماية الصحية والبيئية والسلامة العامة للمواطنين والحفاظ على حقوقهم من الغش ودعم الاقتصاد الوطني، وأهداف بهذا الحجم من الضخامة وبهذا المستوى من الأهمية تستحق أن تُعزّز وتُدعم من كافة المؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب وغيرها. وباعتبار مؤسسة المواصفات هي المرجع الوحيد في المملكة، بحسب القانون، في كل ما يتعلق بالمواصفات والمقاييس وعلامات الجودة، ومُكلّفة بتنفيذ عمليات مسح الأسواق لضمان مطابقة المنتَج للقواعد الفنية والتحقق من كونه آمناً للاستخدام.. باعتبارها كذلك، فإن هذه المؤسسة الوطنية تحتاج إلى دعم ومساندة من أعلى المستويات، ولا يُقبل أن تتعرض لضغوط من أيٍ كان لإعاقة دورها أو الحؤول دون قيامها بواجباتها ومهامها على الوجه المطلوب. ومن هذا المنطلق فإننا نطالب بالكشف عن "الضاغطين" ونشر أسمائهم ومواقعهم، والتحقيق معهم ومعرفة مآربهم، لأن من يضغط لتسهيل تمرير صفقات فاسدة من أي نوع يرتكب جريمة بحق الوطن والشعب، ومن غير المقبول أن يتم التستّر عليه مهما كانت الذرائع.. فهل هيئة مكافحة الفساد ستظل فقط بانتظار أن تردها شكوى أو معلومة تتعلق بفساد ما..؟! ألا يجدر بها أن تتحرك من تلقاء ذاتها كلّما سمعت أو شعرت أو اشتمّت رائحة فساد ما في مكان ما ولدى جهة ما أو شخص ما..!!؟ كمواطن ومن حقي أن أنعم بالأمن والسلامة في وطني، وككاتب من واجبه أن يوصل رسالة الناس وصوتهم إلى المسؤول، أطالب هيئة مكافحة الفساد بحماية مؤسسة المواصفات والمقاييس ومؤسسة الغذاء والدواء من أي سلطة أو سطوة لمتنفّذ فاسد، يُريد أن يُغرق البلد بالفساد، ويريد أن يفجّر الشعب لكي يشبع نهمه وطمعه وجشعه، وإذا كان ثمّة مخلصون على رأس هاتين المؤسستين فإن من واجبنا جميعاً أن نشدّ على أيديهم، وندعمهم بكل ما أوتينا من قوة وسلطة، لأن قوة القانون وحدها لا تكفي أحياناً..!! عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700