- الأربعاء, 18 سبتمبر 2013 23:46

ابو يوسف بحب الشيخ، بس مشكلته مع المختارد. فاضل الزعبي

ابو يوسف بحب الشيخ، بس مشكلته مع المختار. بقلم د. فاضل الزعبي ابو نديم جار ابو يوسف و زميله في الشغل قبل ما يتقاعدو سوا، و كمان عدايل و الخوات توم، الخالق الناطق، مش معقول شو بيشبهو بعض. ابو نديم ما بيعجبو حكي ابو يوسف عن الظرايب و غيرها و خصوصا إنو ابو يوسف ما بيدفع ظريبه و ابو نديم بيدفع. مهي نظارات ابو يوسف السوده ما خلتو يشوف ايشي. ابو نديم عايش حياته هو و عيلته مرتاحين مبسوطين، مكفيين حالهم و امورهم ماشيه.

ابو نديم و هو بيحكي لاصحابه عن ابو يوسف الله يرحمه، قال يا جماعه الانسان بينخلق يا ذكر يا انثى، يا قائد يا تابع، يا ايدو فوق يا تحت يعني بيوخذ بس، و يا راضي يا بيشتكي طول النهار زي ابو يوسف ، و هون الفرق بيني و بين ابو يوسف الشكاي. من يوم ما وعيت على هالدنيا و قريتنا بامان و هدوء، و طول عمري بسمع القرى اللي حوالينا شو بيصير فيها، هاي القريه طخت شيخها و هذيك القريه انقلبت من قريه لبلده ، و رجع شيخ القريه الثالثه هجم على القريه الرابعه و القريه الخامسه هرب شيخها لعند ابو جورج و القريه السابعه جاب ابو لاشين حتى يساعدو على القريه الثامنه و الحبل عالجرار. الا قريتنا مرتاحين و مبسوطين بشيخنا، و مكيفيين عليه و بنتموت فيه و في الشيخ ابوه و جده الشيخ و كلهم مريحينا عالاخر.

مرات بتظيق علينا و السبب القرى اللي حوالينا، همه اللي بيتعبونا و مرات بنساعدهم يوقفو على رجليهم و يلفو لعندنا حتى يهدا السيل و ترجع الامور عندهم زي ما كانت و عمرها ما رجعت. يعني مظافة شيخنا مفتوحه الهم دايما. و مش عاجبهم كمان. و هذا كلوه كان مشكله النا و بيكلف شيخنا كثير. بس احنا لساتنا زي ما احنا مرتاحين في القريه و شيخها و حتى شاويشنا يا سلام ما احلاه. احنا شاويشنا لما بتقوم هوشه و حدا بيكسر دكانة الثاني، بينط الشاويش و بهدي الامور و بيجمعهم و بيصالحهم و بينهي الامور بكل حب و حلاة. ما شفتو القريه اللي جنبنا. شاويشهم ايدو و الكف و القريه اللي بعدها شاويشهم ماسك فرده و داير و اذا ما لقى حدا يطخوه بطخ واحد من اولاده. ما فيش حكي زي هيك عنا و الله شيخنا بسيارتو بيروح على المخفر و بيطلع المتطاوشين بايدوه و بيروحهم على بيتهم حتى يعقلو و يشتغلو صح و نفعت معهم كلهم. مش زي ابو خريوش اللي بيدعسهم بسيارتو و هظاك تبع القريه اللي وراها و الله يا زلمه اللي ما بيعجبوه بيربطو بسيارته و بكزدر فيه في الشوارع. احمدو الله علي احنا فيه و الحمد لله. انتو عارفين انو ابو خريوش لقى في مغارة قريته جرار ذهب، و كوش عليها كلها و بيبرطع هو و اولاده يمين و شمال و اهل قريته ميتين جوع. و كمان شيخ القريه اللي صارت بلده و غير اسمو من شيخ قريه لرئيس بلديه، كيف انو طرد ابو حابس الشاويش و جاب ابو لاشين و حطوه شاويش و لا يمكن رفعوه لوكيل و بيجوز ملازم كمان. طيب احنا لا عنا جرار ذهب و لا بيعطينا حدا، و هينا ما شاء الله عنا، بنوكل منسف و مش ظروري جمبري و كافيار، و بنشرب و بنقري ولادنا و ما محتاجين حدا.

و الله يا اخوان احنا محسودين، يا زلمه لما كانو يزورونا اولاد ابو خريوش لانو قريتنا على جبل و هواها في الصيف عليل ، كانو يجو بسياراتهم اللي اخر موديل و شايفين حالهم علينا، طيب انته شايف هسه لما بيجو زي الفيران لانو سيارات اولادنا زي سيارتهم و احسن و الحمد لله. طيب لويش كلهم لما يمرظو بيجو من كل القرى اللي حوالينا على الحكيم تبعنا يطببو. و يا زلمه مدرسه زي الناس ما عندهم و طول نهارهم بودو ولادهم عنا تيقرو في مدرسة قريتنا القديمه و الجديده و الثالثه اللي بعدنا بنبي فيها. بدك اياهم يشوفو كل هاظا و ما يحسدونا، اي شيخنا عقله بوزن ذهب و داير بالو علينا. نط ابو فهمي و قلو بس ابو يوسف عمره ما حكى عن شيخنا لانو بيحبو و بيموت فيه. و فاهم كل اللي حكيته. ابو يوسف بيشتكي من المختار. مهو مرات بتلاقي مختارنا بواد و شيخنا بواد، احنا السولافه مخربها المختار و الله تقول انه مهو من هون. مرات ما بتعرفلو مشمل و لا مغرب. مهو بتشوفو جاي بتفكرو رايح، و بتشوفو واقف بتفكرو قاعد، و بتشوفو صاحي بتفكرو نايم. و هون المصيبه. انو بيشعل و ما بيطفي.

اما باقي ما باقي كل شي تمام، بدك تزبيطات هون و هناك، و هاي شيخنا وراها وحده وحده بيعملها شوي شوي. الله يرحمو ابو يوسف مع طولة لسانو ، عمره الشاويش ما حكى معه و لا عمره حدا طرده من الوظيفه و لا منع ابنه لما تعين مساعد للمختار. و هاي لمين بدكو تحسبوها للشيخ و لا لابو يوسف. الله يرحمك يا ابو يوسف مغلبني في حياتك و مغلبني في موتك و منيش عارف شو مسوليكو حتى يلحس عقلكو هيك. يسعد ربك يا ابو نديم شو رايق و فهمان. حكاها ابو فهمي و قلوه: و الله اليوم المشاريب كلها علي.

 

...
- الأربعاء, 18 سبتمبر 2013 23:41

واقع الشباب الفلسطينيأ .رولا اشتية

واقع الشباب الفلسطيني: حول واقع الشباب الفلسطيني يمكن أن نحدد عناصر القوة، والضعف، والتحديات والفرص، التي يعيشها الشباب في المجتمع الفلسطيني، وذلك على النحو التالي: عناصر القوة لدى الشباب الفلسطيني: تتمثل عناصر القوة لدى الشباب الفلسطيني؛ في كون المجتمع الفلسطيني مجتمعاً فتياً، وهي "خاصية تميز المجتمع الفلسطيني ، وتمثل أحد المبشرات بمستقبل واعد له ، وعاملاً هاماً من عوامل حسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ،ألا وهي النسبة العالية من الشباب وصغار السن في هذا المجتمع ،وهذا الأمر على خلاف ما عليه المجتمع الإسرائيلي الذي تزيد فيه نسبة كبار السن ، ومن المعلوم أن ازدياد نسبة الشباب في أي مجتمع دليل على حيويته وقدرته على الإنتاج والتنمية ، في حين أن ازدياد نسبة الشيخوخة في أي مجتمع على حساب نسبة الشباب يهدد هذا المجتمع بالضعف وقلة الإنتاج وتأخر عجلة التنمية. كذلك يعتبر التعليم عنصر قوة للشباب الفلسطيني، حيث نسبة الأمية أقل من 1%، رغم وجود أخطار تتهدد هذا العنصر من القوة مثل خطر التسرب من المدارس، وتمثل هذه النسبة العالية من التعليم عامل قوة لإحداث التنمية البشرية ، بل هي من أهم عوامل التنمية ، حيث أن الإنسان المتعلم هو الأقدر على الإنتاج الجيد كماً وكيفاً، والأقدر على استثمار القدرات البشرية والطبيعية إلى أقصى حد ممكن، والأقدر على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتوفير الوقت والجهد، والأقدر كذلك على ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الانجازات.

عناصر الضعف لدى الشباب الفلسطيني: أما عناصر الضعف فتتمثل في الضعف الثقافي من خلال العزوف عن القراءة والمطالعة للصحف والكتب، والمشاركة في الأنشطة الثقافية، بينما يقبلون على أدوات التكنولوجيا الحديثة مثل التلفاز والانترنت والجوالات، رغم ما تحمله من سموم العولمة والتطبيع الثقافي مع الثقافة الغربية، ويرى أن هناك أزمة ثقافية تعصف بالمجتمع الفلسطيني، مما يستوجب على المسئولين الرسميين والأهليين وجميع المهتمين بالثقافة أن يبادروا لتشخيص هذه الأزمة ووضع الحلول الناجعة لها، قبل أن تتلاشى الثقافة الفلسطينية من ساحة المواجهة مع العدو الصهيوني" التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني: يواجه الشباب في عصر العولمة تحديات كثيرة، مثل الهوية والانتماء، التضليل الإعلامي والثقافي، البطالة، وهجرة العقول، والغزو الفكري، وآفات التدخين والمخدرات والجنس، وسوء الأوضاع السياسية والاقتصادية في الواقع الفلسطيني، وعلى رأس ذلك الاحتلال الصهيوني أساس الأوضاع المتردية التي يعيشها الشعب الفلسطيني. الفرص المتاحة للشباب الفلسطيني:

رغم أن الفرص المتاحة أمام الشباب الفلسطيني محدودة، إلا أن الشباب بما حباه الله من أسباب القوة العقلية والجسدية والنفسية، يستطيع أن يتغلب على التحديات، وينمي عناصر القوة، ويعالج عناصر الضعف، وتعتبر الثورات العربية بما يسمى بالربيع العربي؛ دليلاً على قدرة الشباب على التغيير والتأثير، ومن هنا فالفرص المتاحة للشباب هي في ذواتهم وقدراتهم، بأن يغيروا ما بأنفسهم من فكر خاطئ وسلوك منحرف، واتجاهات سلبية، ولن يتم ذلك إلا بتوجيه المربين والمسئولين، وتشكيل مؤسسات شبابية من أجل التغيير، تأخذ بأيدي الشباب نحو الصلاح والإصلاح.

...

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700