الشاعر غازي القصيبي

 

   غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي ولد في الهفوف (شرق السعودية) في آذار 1940 وقضى  سنوات عمره الأولى فيها  ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا التي لم يكن يريد الدراسة بها, بل كان يريد دراسة القانون الدولي في جامعة أخرى من جامعات أمريكا, وبالفعل حصل على عدد من القبولات في جامعات عدة, ولكن لمرض أخيه نبيل, اضطر إلى الانتقال إلى جواره والدراسة في جنوب كاليفورنيا, وبالتحديد في لوس أنجلوس, ولم يجد التخصص المطلوب فيها, فاضطر إلى دراسة العلاقات الدولية>

  أما الدكتوراة ففي العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالته فيها حول اليمن كما أوضح ذلك في كتابه الشهير حياة في الإدارة.

 

ومن أشهر أعمال الدكتور غازي "شقة الحرية" و "العصفورية"  و"دنسكو" و"أبو شلاخ البرمائي" و"سبعة" و"سعادة السفير" و"الجنيّة و"معركة بلا راية" و"أشعار من جزائر اللؤلؤ" و"للشهداء" و"حديقة الغروب".

وله إسهامات صحافية متنوعة أشهرها سلسلة مقالات "في عين العاصفة" التي نُشرَت في جريدة الشرق الأوسط إبان حرب الخليج الثانية وله مؤلفات أخرى في التنمية والسياسة والإدارة وغيرها منها  "حياة في الإدارة" و "التنمية، الأسئلة الكبرى" و"عن هذا وذاك" و"باي باي لندن ومقالات أخرى" و"الأسطورة، ديانا" و"أقوالي غير المأثورة" و"ثورة في السنة النبوية" و"حتى لا تكون فتنة".

وتوفي شاعرنا هذا في 15آب 2010م في مدينة الرياض

له هذه القصيدة في بيبي نتنياهو

يا لــلــغُـــلام الــمُـــدلل من الجمــيلات .. أجمل
إذا مـــشى يــتــهـــادى مـهـفـهف القدِّ .. أكـحل
جــــفــونـه نــاعــمـــاتٌ والقــلب كِــسـرةُ جَندل
بيبي !! عشقناك عشقاً مــن بعضه قيس يذهـل
بـعــد المـحـيط .. خلـيجٌ هــفا ... فـهام .. فهرول
ماذا تـــريــــدُ ؟! فــــإنــا كـــمـــا ســتـأمـر نـفعل
تريــدُ ســلــمـاً وأرضاُ ؟! هــذا مـن العـدل أعـدل
تــريــدُ نــسـف بـيوتٍ ؟! أهلاً .. وسهلاً ... تفضل
خــذ الصــغــار ضــحــايـا عــلى مــذابــح هـيـكـل
وإن أردت كـــــــــبــــــاراً فــكـــل شـــيــخٍ مـبجل
أو رمـــت نـــزع ســـلاحٍ مــن شـرطةٍ ... فـتوكل
وإن أردت احــــــتــــــلالاُ مـــجـــدداً ... فقمْ احتلْ
هـــذي ( يهوذا ) وهذي الســـامــــرا ... فـتـجول
بــســتان جدك ( ياهو ) وجـد جدك ... ( حزقل )
وبــنــت عــمــك ســـارا وجــدها الحبر ( هرزل )
وإن تـــضـــق بـــك أرضٌ فلا تـــضـــق ... وتـوغـل
الــنــيــل كــم يــتــمنى لــو جــئــتـه ... تتغسلْ
وفـــي الفـــرات حــنينٌ لــبــشـرةٍ هـي مـخـمل
ونــحــن فــــوق أراضــــ ــيـــك عــصــبـةٌ تتـطفل
فإن رضــيــت ... بــقـيـنا وإن غــضــبت ... فنرحل
وإن أشــــــرت ... أكـلـنا وإن نــجــع ... نــتـوسل
بـيـبـي !! حـناناً بـشعبٍ من لاعج الحب .. أعول
وأنت تقــســو ... وتجفو كــغــادةٍ قــلــبــها مـــلْ

 

 

295122نظمت رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ، أمسية شعرية لعضو الرابطة الشاعر سعد الدين شاهين، أدارها الشاعر سليم الصبّاح، الذي عرّف بالشاعر، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

وقرأ شاهين مجموعة من القصائد التي عاين فيها الشاعر الواقع العربي المرير. من قصيدته "سيرة الفتى العائد":

"في الصباح الملائم كي نُشرع الوقتَ

في عسس النافذة

ونمضي لظلٍّ تأبط في مرجه الأنبياء

حشائشَ أغنامنا

ثم نُخفتُ أصواتَنا

إذ تلامسُ حدَّ الفحيحِ المُذاب

نلمُّ مساءاتِ أجدادنا

يوم ذابوا على قهوة العمر

كي يألفَ الضيفُ أشياءهم

ويألفُ وشمُ العشيرةِ خطوَ المُحبين

من آخر الدربِ بعدَ الغياب»".

ومن قصيدة "في أوار الصمت":

"من يدخل المحرابَ

بين اثنين

في صمتِ المواتِ

هل يسرق التابوت

قبل مجيء حامله

على كف الردى

قمرا

تودّعه اللواتي..؟

أي الطقوس تناسب المحرابَ

كي أجد اتساعاً

غير ما يفضي إلى الأعرافِ

أنتظر الحقيقةَ في حياتي".

30-5-2012

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700