عراريتان

هُوَ وَحْدَهُ وصفي، ولا وصفي سوى

وصفي•• وايجازي هُوَ التَّفصيلُ!

وكفى الحِمى فَخْرا: إذا نادى الحِمى

لبّاهُ•• حتّى وَهْوَ فيهِ قَتيلُ!

قَتَلوك يا ''ابنَ أَبي''•• لأنّكَ آخرُ الْـ

رّائينَ•• خَوْفَ تَقولُ، ما سَتَقولُ!

''وَصْفي''•• وَيسْألُ عَنْكَ دوما صِبْيَةٌ

لَمْ يَعرفوك•• وفتْيَةٌ•• وكُهولُ

وتَظَلُّ -جيلاً بَعْدَ جيلٍ- حاضِراً

فينا، لأنكَ أنتَ وَحْدَكَ جِيلُ!

هذا الخُلودُ، هُوَ الخُلودُ•• ويا أبا الْـ

فُقَراء•• إنّ الخالدينَ قليلُ!

''وصفي'' وأَخْتَصِرُ الكلامَ، لأنَّهُ

لو طالَ•• فَهْوَ على ''الجميعِ'' ثقيلُ!

وسأكْتَفي بالقولِ: إنّ الكُلَّ في

شَوْقٍ اليكَ•• فَهَلْ اليكَ سبيلُ؟!

للشاعر ....حيدر محمود

بمناسبة خرفان العيد ...

أهديكم هذا المقطع من قصيدة (ثلاث خرفان) لهشام الجخ. ....


يَوْمَا سَنَقْرأ فِيْ الْجَرِيْدَةِ يَا بِلَادِيْ انَّنَا كُنَّا خِرافْ
سَيَجِفُ هَذَا الْنِّفْطُ فَوْقَ جُلُوْدِنَا
وَنَوَدّعُ الْسَّبْعَ السِّمَانَ وَنَلْتَقِيْ أَلْفَا عِجَافْ
سَيُدَوِّنَ الْتَّارِيْخُ اسَمَاءَ الْمُلُوْكِ الْعَادِلِيْنَ
الصَّابِرِيْنَ
الْسَّاكِتِيْنَ
الْكَاتِمِينَ الْصَّوْتَ بَيْنَ شُعُوْبِهُمُ .. مِثْلَ الزَّرَاف
سَيُحَاكمُ الْتَّارِيْخُ حُكَّامَ الْعُرُوبَةِ كُلِّهَا
وَسَيُنْزَعُ الاظْفارٍ مِنْهُمْ فِيْ سَبِيِلِ الْاعْتَرَافْ
إِنِّيَ أحَبَّكِ يَا بِلَادِيْ مُرْغَمَا
وَأقُوْل شِعْرا يَا بِلَادِيْ مُرْغَمَا
وَالْشِّعْرُ إِنْ مَسَّ السِّيَاسَةَ يَسْتَحِيْلُ مَصَائِبَا
وَالْشِّعْرُ إِنْ مَسَّ الصَعِيْدِيِّينَ مِثْلِي
يَسْتَحِيْلُ كَحَدِّ سَيْفٍ لَا يَخَافْ
انَّا لَا اخَافْ

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700