- (بترا)-أظهرت خلاصة تطورات المالية العامة للمملكة العام الماضي ارتفاع الدين العام بنسبة 9ر16 بالمئة الى 13 مليار و402 مليون دينار مقابل 11 مليار و463 مليون دينار لنهاية عام 2010.
وقالت أحدث بيانات أصدرتها وزارة المالية اليوم الخميس، أن تطورات المديونية العامة، أظهرت أن صافي رصيد الدين رصيد الداخلي، موازنة عامة وموازنات الوحدات الحكومية بلغ حوالي 8915 مليون دينار أو ما نسبته 7ر43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لعام 2011 ، مقابل 6852 مليون دينار أو ما نسبته 5ر36 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2010 .
وارتفع الدين الداخلي كقيمة 2063 مليون دينار، وذلك نتيجة لارتفاع صافي الدين العام الداخلي ضمن الموازنة العامة بحوالي 1306 مليون دينار وارتفاع صافي الدين العام الداخلي للمؤسسات العامة المستقلة بحوالي 4ر757 مليون دينار.
وبحسب بيانات وزارة المالية، انخفض الرصيد القائم للدين العام الخارجي، الحكومي والمكفول، في نهاية العام الماضي ليصل إلى 8ر4486 مليون دينار بنسبة 22 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للعام ذاته مقابل 8ر4610 مليون دينار أو ما نسبته 6ر24 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي نهاية عام 2010.
ووفقا لهيكل المديونية الخارجية حسب نوع العملة، تشير البيانات إلى أن نسبة الديون المقيمة بالدولار الأميركي والين الياباني والدينار الكويتي تحتل المراكز الأولى من إجمالي رصيد الدين الخارجي.
وبلغت خدمة الدين العام الخارجي، حكومي ومكفول، خلال العام الماضي على أساسي الاستحقاق والنقدي حوالي 8ر518 مليون دينار موزعة بواقع 1ر398 مليون دينار كأقساط و7ر120 مليون دينار كفوائد.
وعلى ذات الصعيد، أسفرت التطورات المالية عن تسجيل عجز مالي بعد المنح في العام الماضي قيمته 9ر1387 مليون دينار مقابل عجز مالي قدره 2ر1045 مليون دينار في عام 2010.
وقالت وزارة المالية انه اذا ما تم استثناء المنح الخارجية، فان العجز المالي سيرتفع الى 9ر2602 مليون دينار مقابل عجز مالي حوالي 9ر1446 مليون دينار خلال 2010.
وبلغ إجمالي الإيرادات المحلية والمنح الخارجية خلال العام الماضي ما مقداره 9ر5413 مليون دينار مقابل 8ر4662 مليون دينار في عام 2010 بارتفاع مقداره 1ر751 مليون دينار.
وبلغت قيمة المنح الخارجية خلال العام الماضي نحو 1215مليون دينار.
وفي جانب الإيرادات المحلية، فقد بلغت 9ر4198 مليون دينار مقابل 1ر4261 مليون دينار لفترة المقارنة ذاتها بانخفاض مقداره 2ر62 مليون دينار.
وقالت وزارة المالية إن هذا الانخفاض في الإيرادات المحلية جاء محصلة لارتفاع الإيرادات الضريبية بما مقداره 2ر69 مليون دينار وانخفاض حصيلة الإيرادات الأخرى بحوالي 4ر131 مليون دينار.
ونجم ارتفاع الإيرادات الضريبية بشكل رئيس عن ارتفاع حصيلة الضرائب على "الدخل والأرباح " بحوالي 7ر42 مليون دينار والضرائب على "السلع والخدمات" بحوالي 6ر28 مليون دينار والضرائب على "التجارة والمعاملات الدولية" بحوالي 3ر1 مليون دينار، مقابل انخفاض الضرائب على "المعاملات المالية (ضريبة بيع العقار)" بحوالي 4ر3 مليون دينار.
بالمقابل، بلغ إجمالي الإنفاق خلال العام الماضي حوالي 8ر6801 مليون دينار مقابل 5708 مليون في عام 2010 مسجلا بذلك ارتفاعاً مقداره 8ر1093 مليون دينار.
وأرجعت وزارة المالية هذا الارتفاع الى زيادة النفقات الجارية بمقدار 7ر996 مليون دينار والنفقات الرأسمالية بحوالي 1ر97 مليون دينار.

مجموعات فرعية

  • الاخبار الثقافية

    وزارة الثقافة تستذكر عرار في ذكرى وفاته

     

    عمان 24 ايار (بترا)- يبقى شاعر الأردن الكبير مصطفى وهبي التل ( عرار ) رمزاً إبداعياً وقامة ثقافية يزداد ألقها مع مرور الأيام، فقد كان من الشعراء العرب الرواد في تجديد الشعر، والقفز على المألوف في الشكل والمضامين وفقا لقول وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار .

    وأضاف وزير الثقافة في كلمة وجهها بمناسبة ذكرى مرور ثلاثة وستين عاماً على وفاة شاعر الأمكنة والمهمشين أن الشاعر والمناضل مصطفى وهبي التل نبت بين أغاني الأعراس وترويدات الحصادين وطقوس الشعر وحكايات الجدات الموغلات بالحكمة .

    ففي 25 ايار 1899 ولد عرار ليكون عهده مع الشعر والإبداع هو عهد لحياة مختلفة ، مفتوحة على المغايرة ومفطورا على الوطنية والمحبة ، ليكون قامة باقية كتّل اربد وذكراه تمتد بامتداد الزمن اللانهائي .

    وبَّين الدكتور جرار أن عرار كان شاعراً مثقفاً ، امتاز شعره بالسلاسة والبحث عن شخصية مختلفة، وحملت كثير من أشعاره استشرافات مستقبلية ثبتت صحتها فيما بعد، كما حدث بتنبئه بنكبة ال 48 ، وتواصل مع عدد من معاصريه من الشعراء أمثال إبراهيم ناجي ، احمد الصافي النجفي ، إبراهيم طوقان ، عبد الكريم الكرمي ، والشيخ فؤاد الخطيب , وشارك في سجالات الشعراء في ديوان المغفور له جلالة الملك عبد الله الأول طيب الله ثراه .

    غير أن بنية الشاعر الحرة كما قال الدكتور جرار بقيت تتحرك في داخله كجمرة اليقظة التي لا تهدأ , وترك المدرسة اثر خلافات عائلية ، وغادر إربد مرة أخرى قاصداً اسطنبول هذه المرة يرافقه صديقه محمد صبحي أبو غنيمة في العشرين من حزيران 1917 ، غير أن الرحلة لم تكتمل ولم يبلغا مبتغاهما فأقام مصطفى في ( عربكير) عند عمه قائم مقام هذه المنطقة ، حيث عمل مدرساً لمدة عام تقريباً ، وتزوج من فتاة كردية وهناك ولد بكره الشهيد وصفي التل .

    وأكد وزير الثقافة أن الوزارة اعادت نشر ديوان عرار ( عشيات وادي اليابس ) ضمن مشروع مكتبة الأسرة حيث صدر في خمسة الاف نسخة وزعت في محافظات ومدن وبلدات المملكة ، وتقوم الوزارة على متحف ( بيت عرار ) في إربد وتقديم الدعم لمهرجان شعري سنوي يقام باسم الشاعر الكبير وتعقد فعالياته في بيت عرار مبينا ان الوزارة ستبقى تؤكد على حضور هذا المبدع الكبير من خلال أنشطتها المختلفة ونشر دراسات جادة في شعره ونثره، وتعلقه بالمكان الأردني وبالقضايا الوطنية والقومية, فقد وزع عرار سنوات عمره المعدودات على ربوع الوطن ، شرب مياه ينابيعه من الشمال إلى الجنوب ، وجعل من قصائده مدونات للقرى والمدن وساكنيها .

    وأكد أن عرار كـان شـاعر الوطـن والكادحين وصاحب الرغبة في الانفلات نحو آفاق مغايرة من الحرية والحياة ، فهو يحمل رؤية خاصة سبقت عصره، وآمن بنقاء المهمشين، لأن الحياة الحقيقية لا أن تعيشها كما هي ، بل بقدر ما تغير فيها وفيما سيأتي.

    وقال الدكتور جرار ان عرار توفي في يوم عماني داكن ، بعد يوم واحد من ذكرى يوم مولده، كان ذلك يوم الثلاثاء في الرابع والعشرين من ايار العام 1949 في مستشفى عمان الحكومي ، لتحزن مياه السيل وتغرورق رأس العين بالدمع ، ولتتجمع الأماكن التي أحبها لا لتودعه بل لتخلد ذكراه إلى الأبد.

    يــا أردنيات إن أوديت مغتـــربا فانســــجنها بأبي أنتنّ أكفانــــي وقلن للصّحب : واروا بعض أعظمه في تــلّ إربد أو في ســفح شيــحان قــالوا : قضى ومضى وهبي لطيته تـغمـدت روحه رحمات رحــمان عـسـى وعـلّ به يـوما مـكحــــلة تمـرّ تتـلو عليــه حـزب قـــرآن.

    -- ( بترا ) ح خ / ات 24/5/2012 - 02:16 م

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700