الأردن يتهيأ لشيء كبير .. وتسريبات لما يجري في فنادق لندن الأردن يتهيأ لشيء كبير .. وتسريبات لما يجري في فنادق لندن 25-01-2014 09:52 AM تعديل حجم الخط: سرايا - يطالب مثقف فلسطيني بحجم ومستوى البروفيسور ربحي حلوم جميع المهتمين بقراءة وفهم ما يجري على صعيد المفاوضات المزعومة بالعودة إلى وثيقة ‘عباس ـ بيلين’ الشهيرة لإدراك المطب الذي تواجهه القيادة الفلسطينية في مواجهة ما يسمى بمشروع خطة كيري. وجهة نظر الدكتور حلوم التي سمعتها نخب أردنية اجتمعت مؤخراً في محاولة للبحث عن آلية للتصدي كانت أن العبارات والمصطلحات التي وردت في ورقة ‘إتفاقية الإطار’ التي نتجت عن زيارات كيري المكوكية هي نفسها الواردة في وثيقة عباس ـ بيلين التي فضحتها ‘القدس العربي’ عام 1999. في التفاصيل يمكن الحديث عن آلية العمل في القدس وقصة الحدود وحتى حق العودة والتعويض والكتل الإستيطانية. المأزق الوطني الفلسطيني قد تحصل تعديلات طفيفة هناك وهناك، لكن المأزق الوطني الفلسطيني وفقا لحلوم يتمثل في أن الأمريكي يستطيع إبلاغ الرئيس عباس بأنه شخصيا وقع على وثيقة توافق على المفاهيم الأساسية في العملية الجارية حاليا قبل نحو 15 عاما. عباس آنذاك برأي الكاتب والمحلل السياسي حلمي الأسمر لم يكن يتمتع بأهلية القرار والنطق باسم الشعب الفلسطيني، هنا تحديدا يكمن المأزق فالرجل أصبح رئيسا ومن يتمنع في وجه التنازلات التي يفترض أن يقدمها عباس على بلاط مشروع كيري هو الإسرائيلي وليس الفلسطيني أو العربي. السقف الذي يعرضه كيري ‘لا يمكننا القبول به’- قال القيادي عزام الأحمد لشخصية أردنية إلتقته مؤخرا مشيرا الى أن الرئيس عباس ‘لن يفرط’ بكل الأحوال ولإن كيري لم يقدم شيئا حقيقا يمكن الرهان عليه في إقامة تسوية نهائية من حيث المبدأ. التفريط محتمل في ظل الصفقات السرية لكن الوسط السياسي الأردني يصر على أن ‘التفريط محتمل’ ما دام شبح الصفقات السرية بين الإحتمالات. سياسي أردني رفيع المستوى قال : ممثل منظمة التحرير في إحدى الدول الإفريقية يقود حاليا مفاوضات ‘مالية’ بقناة سرية مع موفدين إسرائيليين برعاية بريطانية وعزام الأحمد يبشرنا في عمان بأن ‘كل الأوراق وضعت على الطاولة الأردنية’. يضيف السياسي نفسه: الكلام غير صحيح فالإجتماعات تتم في غرفة ملحقة بأحد فنادق لندن وأحد مستشاري عباس يتفاوض سرا برفقة أحد مساعدي كيري.. من السذاجة الإعتقاد اليوم بأننا في عمان لا نعلم بالتفاصيل ومن السذاجة الإعتقاد بأن السلطة ‘صامدة’ وصلبة لأن الرهان على تعنت وعقلية نتنياهو الذي نعرفه جيدا في الأردن. مصالح الأردن أولاً على هذا الأساس فيما يبدو لم تكن القمة الأخيرة التي عقدت بين العاهل الأردني والرئيس محمود عباس مليئة بالمجاملات كما كان يحصل بالعادة فالتصريح الرسمي الأردني شدد بعد اللقاء على أن الملك رفع شعار ‘مصالح الأردن أولا’. بوضوح رد عزام الأحمد بعد أسبوع بقصة ‘عباس لا يمانع وجود قوات أردنية في الضفة الغربية’ لكن معروف البخيت رئيس الوزراء الأسبق علق قائلا في إحدى السهرات: ‘نحن نمانع′. حتى النخب الفلسطينية لا تبدو موحدة في التعاطي والتعبير عن خطة كيري فبعض الرموز تغيب تماما عن الواجهة مثل الدكتور صائب عريقات ولم يسمع أحد لبيان من أي نوع له علاقة بشخصية من وزن فاروق القدومي وعباس زكي موفد عباس للأردنيين يطالب في مجالسه الخاصة بعدم’توقع الكثير’. ترد تسريبات كثيرة عن قنوات تفاوض خلفية مرة بإدارة مستشار عباس أكرم هنية ومرة بعلم وإطلاع ياسر عبد ربه الذي كشف مؤخرا عن حقيقة ما قدمه كيري في الوقت الذي إستندت السلطة في خطابها مع الأردن على فكرة أن كيري أكثر من الكلام ولم يقدم شيئا ملموسا. طرح ورقة الضفتين وحده عزام الأحمد يجتهد في عمان وبيروت لتأكيد رسالته المركزية بعنوان أن الرئيس عباس لن يوقع على تنازلات تفريطية وإن كان ـ أي الأحمد- لأسباب غامضة حتى للأردنيين طرح بدون مقدمات ورقة ‘الضفتين’ على نحو مباغت فيما كان رئيس مجلس الأعيان الأردني عبد الرؤوف الروابدة يسأل قياديا بارزا في حركة فتح التقاه على الغداء عن ‘آخر أخبار المصالحة الفتحاوية’. حتى أوساط خصم عباس الأبرز القيادي محمد دحلان تحرص على البقاء أبعد مسافة ممكنة عمّا يجري وإن كانت تراقب التفاصيل وفي اللقاء الثاني الذي جمع دحلان بكيري في أبو ظبي طلب الثاني من الأول المشاركة ضمنيا بالحفلة ومساعدة عباس فرد دحلان بالإعتذار عن المهمة ثم أبلغ كيري: ما تعرضونه لا يذكر ومن جهتي لست مع مشروعكم وسأكون كفلسطيني في الإتجاه المضاد. يستبعد فلسطينيون كثر إمكانية فرض تسوية سياسية ما دامت غزة خارج السياق وحركة فتح غير موحدة لكن عمان وبوضوح وبكل اللغات ‘تتهيأ لشيء ما كبير’. رئيس الديوان الملكي الأسبق الذي هاجم كل الجهات يمكن تلمس بداية جاهزيتها نتحدث عن عمان- لأي تحول دراماتيكي في مسار الأحداث من خلال التعبيرات المضطربة التي ترددت على لسان أكثر من مسؤول فيها مثل رئيس ديوان الملك الأسبق رياض أبو كركي الذي هاجم فجأة وبدون رسالة محددة كل الجهات. لكن الإشارة الأهم أردنيا في السياق تتمثل في الخطوة التي تم الإعلان عنها أخيرا عندما قبلت المحكمة الدستورية ملفا حولته لها محكمة التمييز يطعن بدستورية قانون الإنتخاب فخطوة من هذا النوع حسب العضو البرلماني محمد حجوج وراؤها بكل الأحوال ما وراؤها.(القدس)
جودة يطالب المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداته تجاه اللاجئين

 

عفرا نيوز - شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة امس الاثنين في جنيف في اجتماع الجلسة العليا للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للاجئين بشأن التضامن ومشاركة الأعباء مع الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين بحضور 87 دولة ومنظمة دولية.


وعرض جودة خلال الاجتماع العبء الكبير الذي يتحمله الاردن نتيجة استضافته قرابة 600
الف لاجئ سوري وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها.


ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته ليس فقط تجاه السوريين، ولكن أيضا تجاه المجتمعات المضيفة، ولتمكنين الاردن من الاستمرار بدوره ملاذا وملجأ للسوريين، ويكون قادرا على تقديم الخدمات والإغاثة، مشيرا الى وجود عشرات الآلاف من الأطفال في المدارس الحكومية، وعشرات الآلاف يتلقون الرعاية الطبية والتطعيم، واحتلال مئات الآلاف فرص عمل مكان الاردنيين.


واكد جودة ان اساس المشكلة الإنسانية هو المأزق السياسي، وبالتالي فان الحل الحقيقي والدائم للأزمة الإنسانية، لا يمكن أن يأتي إلا من خلال عملية سياسية تحقق الانتقال للسلطة وتطبق مخرجات اجتماع جنيف 1.


وقال ان التقدم الذي احرز في مجلس الأمن مؤخرا بشأن الأسلحة الكيميائية، يجب أن ينتج زخما مماثلا لمعالجة وصول المساعدات الإنسانية والاحتياجات داخل سوريا.


وأضاف ان نهجنا يجب أن يكون متعدد المستويات لمعالجة الوضع داخل سوريا لتخفيف الضغط على البلدان المضيفة، وتلبية احتياجات اللاجئين في البلدان المضيفة والضغوط التي تشكلها على الحكومة المضيفة، وأيضا تأثيره طويل المدى على المجتمعات المضيفة.


ودعا الى اهمية وفاء الدول بتعهداتها تجاه الاردن، مشيرا الى ان الرأي العام الأردني يحتاج إلى أكثر من النية الطيبة والتضامن المعنوي، داعيا المجتمع الدولي الى مشاركة الاردن في تحمل مسؤولياته بهذا الاطار وتقاسم الاعباء الحقيقية معه على الارض.

 

 

 

...

مجموعات فرعية

  • الاخبار الثقافية

    وزارة الثقافة تستذكر عرار في ذكرى وفاته

     

    عمان 24 ايار (بترا)- يبقى شاعر الأردن الكبير مصطفى وهبي التل ( عرار ) رمزاً إبداعياً وقامة ثقافية يزداد ألقها مع مرور الأيام، فقد كان من الشعراء العرب الرواد في تجديد الشعر، والقفز على المألوف في الشكل والمضامين وفقا لقول وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار .

    وأضاف وزير الثقافة في كلمة وجهها بمناسبة ذكرى مرور ثلاثة وستين عاماً على وفاة شاعر الأمكنة والمهمشين أن الشاعر والمناضل مصطفى وهبي التل نبت بين أغاني الأعراس وترويدات الحصادين وطقوس الشعر وحكايات الجدات الموغلات بالحكمة .

    ففي 25 ايار 1899 ولد عرار ليكون عهده مع الشعر والإبداع هو عهد لحياة مختلفة ، مفتوحة على المغايرة ومفطورا على الوطنية والمحبة ، ليكون قامة باقية كتّل اربد وذكراه تمتد بامتداد الزمن اللانهائي .

    وبَّين الدكتور جرار أن عرار كان شاعراً مثقفاً ، امتاز شعره بالسلاسة والبحث عن شخصية مختلفة، وحملت كثير من أشعاره استشرافات مستقبلية ثبتت صحتها فيما بعد، كما حدث بتنبئه بنكبة ال 48 ، وتواصل مع عدد من معاصريه من الشعراء أمثال إبراهيم ناجي ، احمد الصافي النجفي ، إبراهيم طوقان ، عبد الكريم الكرمي ، والشيخ فؤاد الخطيب , وشارك في سجالات الشعراء في ديوان المغفور له جلالة الملك عبد الله الأول طيب الله ثراه .

    غير أن بنية الشاعر الحرة كما قال الدكتور جرار بقيت تتحرك في داخله كجمرة اليقظة التي لا تهدأ , وترك المدرسة اثر خلافات عائلية ، وغادر إربد مرة أخرى قاصداً اسطنبول هذه المرة يرافقه صديقه محمد صبحي أبو غنيمة في العشرين من حزيران 1917 ، غير أن الرحلة لم تكتمل ولم يبلغا مبتغاهما فأقام مصطفى في ( عربكير) عند عمه قائم مقام هذه المنطقة ، حيث عمل مدرساً لمدة عام تقريباً ، وتزوج من فتاة كردية وهناك ولد بكره الشهيد وصفي التل .

    وأكد وزير الثقافة أن الوزارة اعادت نشر ديوان عرار ( عشيات وادي اليابس ) ضمن مشروع مكتبة الأسرة حيث صدر في خمسة الاف نسخة وزعت في محافظات ومدن وبلدات المملكة ، وتقوم الوزارة على متحف ( بيت عرار ) في إربد وتقديم الدعم لمهرجان شعري سنوي يقام باسم الشاعر الكبير وتعقد فعالياته في بيت عرار مبينا ان الوزارة ستبقى تؤكد على حضور هذا المبدع الكبير من خلال أنشطتها المختلفة ونشر دراسات جادة في شعره ونثره، وتعلقه بالمكان الأردني وبالقضايا الوطنية والقومية, فقد وزع عرار سنوات عمره المعدودات على ربوع الوطن ، شرب مياه ينابيعه من الشمال إلى الجنوب ، وجعل من قصائده مدونات للقرى والمدن وساكنيها .

    وأكد أن عرار كـان شـاعر الوطـن والكادحين وصاحب الرغبة في الانفلات نحو آفاق مغايرة من الحرية والحياة ، فهو يحمل رؤية خاصة سبقت عصره، وآمن بنقاء المهمشين، لأن الحياة الحقيقية لا أن تعيشها كما هي ، بل بقدر ما تغير فيها وفيما سيأتي.

    وقال الدكتور جرار ان عرار توفي في يوم عماني داكن ، بعد يوم واحد من ذكرى يوم مولده، كان ذلك يوم الثلاثاء في الرابع والعشرين من ايار العام 1949 في مستشفى عمان الحكومي ، لتحزن مياه السيل وتغرورق رأس العين بالدمع ، ولتتجمع الأماكن التي أحبها لا لتودعه بل لتخلد ذكراه إلى الأبد.

    يــا أردنيات إن أوديت مغتـــربا فانســــجنها بأبي أنتنّ أكفانــــي وقلن للصّحب : واروا بعض أعظمه في تــلّ إربد أو في ســفح شيــحان قــالوا : قضى ومضى وهبي لطيته تـغمـدت روحه رحمات رحــمان عـسـى وعـلّ به يـوما مـكحــــلة تمـرّ تتـلو عليــه حـزب قـــرآن.

    -- ( بترا ) ح خ / ات 24/5/2012 - 02:16 م

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700