مقام الحارث بن عمير الأزدي

    روى الطبراني في المعجم الكبير قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ،فَقَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً، فَأَدُّوا عَنِّي يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ، وَلا تَخْتَلِفُوا كَمَااخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِنَّهُدَعَاهُمْ إِلَى مِثْلِ مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ، فَأَمَّا مَنْ قَرُبَمَكَانُهُ، فَإِنَّهُ أَجَابَ وَأَسْلَمَ، وَأَمَّا مَنْ بَعُدَ مَكَانُهُفَكَرِهَهُ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُؤَدِّي عَنْكَ، فابْعَثْنَا حَيْثُ شِئْتَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بن حُذَافَةَ السهمي إِلَى كِسْرَى، وَبَعَثَ سَلِيطَ بن عَمْرٍو إِلَى هَوْذَةَ بن عَلِيٍّ صَاحِبِ الْيَمَامَةِ،وَبَعَثَ الْعَلاءَ بن الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْمُنْذِرِ بن سَاوَى صَاحِبِ هَجَرَ، وَبَعَثَ عَمْرَو بن الْعَاصِ إِلَى جَيْفَرَ وَعَبَّادِ ابْنِي جَلَنْدَا مَلِكَيْ عُمَانَ، وَبَعَثَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ، وَبَعَثَ شُجَاعَ بن وَهْبٍ الأَسَدِيَّ إِلَى الْمُنْذِرِ بن الْحَارِثِ بن أَبِي شِمْرٍ الْغَسَّانِيِّ، وَبَعَثَ عَمْرَو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ وبعث الحارث بن عمير الأزدي إلى الحارث بن أبي شمر الغساني...

ولم يُقتل للنبي صلى الله عليه وسلم غير واحد وهو الحارث بن عمير رضي اللهعنه، أحد بني لهب بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى الحارث بنأبي شمر الغساني صاحب بصرى فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطاً ثم قدم فضربت عنقه صبراً أي حبسا. وكان قتله رضي الله عنه سببا مباشرا لمعركة مؤتة.
وقد قُتل في منطقة اسمها (اللبون)قرب مدينة بصيرا  في محافظة الطفيلة جنوب الأردن ، تبعد عن عمان العاصمة حوالي (200) كم ودفن هناك...وقد بُنيت على ضريحه قبة ومسجدا صغيرا...وكان يُعرف عند أهل تلك المنطقة بإسم (الشيخ حذيفة)

 

وضمن مشروعات إعمار مساجد ومقامات الصحابة والتابعين والشهداء وبكلفة تجاوزت النصف مليون دينار أقامت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية صرحا للمقام تضمن مشروع توسعة وتطوير للمقام .

وتضمن المشروع تجديد الديكورات الداخلية بتصاميم ونقوش إسلامية متقنة في الإبداع والتشكيل شملت المنبر والصحن ومرافق أخرى بغية إعطاء المعالم الجمالية للمقام.

روعي في تصميمه النمط المعماري الإسلامي والزخارف الإسلامية التي تتلاءم ومكانة صاحب المقام الذي استشهد وهو ينطق بالشهادتين. وقد  افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني المقام تكريما للشهداء الأبرار الذي قضوا على ثرى الأردن الطهور  والمقام مبني من الحجارة البيضاء التي تعلوها مئذنة بطول 24 مترا على مساحة ارض المقام البالغة حوالي 2300 متر مربع .ويشهد المقام حركة سياحية تقدر بحوالي 20 ألف زائر سنويا حسب إحصائيات وزارة السياحة والآثار

للمزيد عن  مقام الحارث والحارث بن عمير الأزدي  اضغط هنا

 

.http://www.alghad.com/index.php/article2/563333

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF%D9%8A

http://www.jor1jo.com/showthread.php?t=110095

موقع وزارة الاوقاف الاردنية http://www.awqaf.gov.jo/pages.php?menu_id=181&local_type=0&local_id=0&local_details=0&local_details1=0&localsite_branchname=Awqaf

أضف تعليق

سيتم نشر التعليقات بعد مراجعتها


عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700