خربة التنور أوقصر التنور

هذه الصورة لـ(نيلسون غلوك) وفريقه، من الكولونية الإمريكية في القدس، عند اكتشافه للمعبودة النبطية أتارغاتيس (Atargatis)
، في خربة التنّور، في الطفيلة، شرقيّ الأردن، والتي منحها اسماً توراتياً
(عطاره atarah)،
كما في كلّ تنقيباته، في شرقيّ الأردن وفلسطين هذه هي آثار الطفيلة الضائعة
منقول عن صفحة ( تاريخ الأردن ) على الفيس بوك الرابط هو :

https://www.facebook.com/History.Of.Jordan
صورة: ‏خربة التنور أوقصر التنور
هذه الصورة لـ(نيلسون غلوك) وفريقه، من الكولونية الإمريكية في القدس، عند اكتشافه للمعبودة النبطية أتارغاتيس (Atargatis)
، في خربة التنّور، في الطفيلة، شرقيّ الأردن، والتي منحها اسماً توراتياً 
(عطاره atarah)،
 كما في كلّ تنقيباته، في شرقيّ الأردن وفلسطين هذه هي آثار الطفيلة الضائعة 
منقول عن صفحة ( تاريخ الأردن ) على الفيس بوك الرابط هو :
https://www.facebook.com/History.Of.Jordan‏

حوار الديانات


ذكر الحميدي في (جذوة المقتبس) في ترجمة ابن سعدى القيرواني أنه لما عاد من بلاد المشرق إلى القيروان سأله ابن أبي زيد عما رآه في بغداد، فقال له يوماً: هل حضرت مجالس أهل الكلام? فقال بلى. حضرتهم مرتين، ثم تركت مجالسهم ولم أعد إليها. فقال له أبو محمد: ولم? فقال: أما أول مجلس حضرته فرأيت مجلساً قد جمع الفرق كلها؛ المسلمين من أهل السنة والبدعة، والكفار من المجوس، والدهرية، والزنادقة، واليهود، والنصارى، وسائر أجناس الكفر، ولكل فرقة رئيس يتكلم على مذهبه، ويجادل عنه، فإذا جاء رئيس من أي فرقه كان، قامت الجماعة إليه قياماً على أقدامهم حتى يجلس فيجلسون بجلوسه، فإذا غص المجلس بأهله، ورأو أنه لم يبق لهم أحد ينتظرونه، قال قائل من الكفار: قد اجتمعتم للمناظرة، فلا يحتج علينا المسلمون بكتابهم، ولا يقول نبيهم، فإنا لا نصدق بذلك ولا نقر به، وإنما نتناظر بحجج العقل، وما يحتمله النظر والقياس، فيقولون: نعم لك ذلك.


    * هذه الصفحة من إعداد الباحث زهير ظاظا : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ومنقول عن موقع الوراق رابط النص

http://www.alwaraq.net/Core/dg/rare_indetail?id=693

عداد الزوار

Visitor Counter

احصل على موقع الكتروني مميز تواصل معنا على 0777055700